اهلا وسهلا

اهلا وسهلا

الجمعة، 25 يوليو 2008

الخميس، 24 يوليو 2008

حفل افتتاح الأولمبياد يبرز معالم الصين الثقافية


لا تزال أغلب تفاصيل حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية "بكين 2008" محاطة بالسرية التامة، وإن كان تم الكشف عن بعض الجوانب القليلة المثيرة للحفل الذي سيقام في الثامن من آب/أغسطس المقبل ويخرجه المخرج الصيني الشهير تشانغ يمو .
ويتوقع أن يكون حفلا الافتتاح والختام بالعاصمة الصينية من أروع الأحداث في التاريخ حيث ستعزز النيران والمياه والأضواء والموسيقى المستخدمة في الحفل التقاليد الصينية التي ستبرزها فقرات الحفل.
وخلال إجراء بروفات على ملابس المشاركين في حفل الافتتاح في 11 تموز/يوليو الجاري أُضيء إستاد "عش الطائر" بكامله ليبدو شبيها بإناء الشعلة الأولمبية الضخم حيث أضاءت الألعاب النارية بألوانها المتنوعة ظلمة الليل.

عروض مبهرة بالألعاب النارية


وقال كاي جوتشيانغ الفنان الشهير والمسؤول عن إخراج المؤثرات البصرية الخاصة بحفلي افتتاح والختام للصحفيين يوم الأربعاء: "في ذروة الحفل سنعرض آلاف الصور لوجوه مبتسمة جمعت من أنحاء العالم" .
وأضاف "في تلك اللحظة سنطلق ألعابا نارية ترسم 2008 من الوجوه المبتسمة في السماء تصاحب عرض الصور".
وقال كاي إن رسم 2008 وجوه بالألعاب النارية كان أمراً مجهدا للغاية من الناحية التقنية واستغرق إتقانه عامين كاملين".
وقال واينغ نينغ مساعد مخرج حفلي الافتتاح والختام إن هناك 35 ألف من الألعاب النارية في حفل الافتتاح ستسمر حوالي 20 دقيقة وستشمل رسم الدوائر الاوليمبية الخمسة في الهواء للمرة الأولى في تاريخها.


التدريبات تقام ليلاً

وكان تشانغ يمو قال مؤخراً إن طاقمه يعمل ليلا ليتدرب على الأداء بحفل الافتتاح المقرر أن يبدأ الساعة الثامنة مساء (12 بتوقيت غرينتش) في الثامن من آب/أغسطس المقبل.
وأمضى فريق المخرج الصيني الكبير ثلاث سنوات في الاستعداد "لتقديم جوهر الثقافة الصينية الثرية أمام العالم"، ووردت تقارير مختلفة بأن حفل الافتتاح سيستمر ما بين ثلاث ساعات ونصف وأربع ساعات ونصف.
وقال المؤلف الموسيقي تشين تشيغانغ لصحيفة "تشاينا ديلي" الرسمية مطلع الشهر الجاري إن الموسيقى المصاحبة للعروض ستكون "مزيجاً رائعاً من الموسيقي الصينية الكلاسيكية والمعاصرة إلى جانب بعض إيقاعات موسيقى البوب".
وقال تشين إنه حاول إيجاد طرق ذكية "لعرض عناصر الثقافة الصينية المتفردة مثل أوبرا كونتشو وأوبرا بكين والآلات الموسيقية الصينية القديمة .
واتضحت الكثير من الأمور عقب نشر صور لبروفات الملابس على الانترنت، والتقطت صور للمشاركين في البروفات وهم يرتدون ملابس قديمة منها ملابس عسكرية رياضية .
ومن المتوقع أن يقدم تشانغ يمو في الحفل ممثلين عن كافة الأقليات العرقية الـ 56 المعترف بها رسمياً في إطار جمهورية الصين الشعبية.
وذكرت تقارير إعلامية رسمية أن عددا من راقصي إقليم التبت سيشاركون في الحفل. كما سيحيي الحفل ذكرى ضحايا زلزال سيتشوان الذي أودى بحياة 70 ألف شخص وذلك وفقاً لما صرح به وانغ تشاوجي أحد المشاركين في إخراج الحفل قبيل بروفة الملابس.




المصدر : الجزيرة الرياضية


الثلاثاء، 22 يوليو 2008

أولمبياد بكين 2008

ستسلط الأضواء خلال الفترة من الثامن وحتى الرابع والعشرين من آب/أغسطس المقبل على العاصمة الصينية بكين حيث سيتنافس أكثر من عشرة آلاف رياضي ورياضية قدموا من أكثر من 200 دولة في شتى أنحاء العالم من أجل هدف واحد وهو الصعود على منصات التتويج ورفع أعلام بلادهم في الحدث الرياضي الأكبر في العالم الدورة الأولمبية الصيفية التاسعة والعشرين (بكين 2008)






بكين تحصل على حقوق التنظيم




حصلت العاصمة الصينية على حق استضافة الدورة في عام 2001 خلال المؤتمر الثاني عشر بعد لمائة للجنة الأولمبية الدولية، بعد منافسة مع عدة مدن أخرى أبرزها مدينة تورونتو الكندية والعاصمة الفرنسية باريس والعاصمة التركية أسطنبول ومدينة أوساكا اليابانية.
وكانت بكين قد سعت من قبل لاستضافة الدورة الأولمبية السادسة والعشرين ولكنها خسرت في التصويت أمام سيدني التي استضافت الدورة بنجاح عام 2000
وستكون بكين ثالث عاصمة آسيوية تستضيف الأولمبياد الصيفي بعد كل من العاصمة اليابانية طوكيو التي استضافته عام 1964 وعاصمة كوريا الجنوبية سيوول التي استضافته عام 1988


الملاعب والمنشات الرياضية


خصصت اللجنة المنظمة 30 ملعباً ومنشأة رياضية لاستضافة منافسات البطولة، أبرزهم ملعب بكين الوطني الذي يعد بمثابة تحفة معمارية حقيقية، وقد اشترك في تصميمه وبناءه شركة هيرتزوغ أن دي ميرون السويسرية، إحدى أفضل الشركات الهندسية في العالم وأطلق عليه اسم "عش العصفور" بسبب شكله الخارجي، أما أبرز المنشئات والملاعب الأخرى فهي المركز الوطني للسباحة والملعب الوطني المغطى

شعار الدورة



شعار الدورة هو (الختم الصينى ، بكين الراقصة)، وهو يعبر عن القسم الذي أقسمته الصين وشعبها البالغ تعداده حوالي 1.3 مليار نسمة نحو الألعاب الأولمبية، وهو بحسب المنظمين يعبر عن تطلعات الشعب الصيني بحضارته العريقة وملامحه العصرية الحديثة إلى الروح الأولمبية، كما يؤكد رغبة مدينة بكين في تحقيق المثل العليا الاولمبية


تمائم الدورة



"بى بى" و"جينع جينغ" و"هوان هوان" و"ينغ ينغ" و"ني ني"، هذه هي أسماء التمائم الخمسة للدورة وهم عبارة عن دمى صينية جالبة للحظ يطلق عليها اسم (فو وا)
وقد استوحى مصمموها أشكالها وألوانها من الحلقات الأولمبية الخمس، ومن الطبيعة الصينية، بالإضافة إلى الحيوانات المحبوبة لدى الشعب الصينى مثل السمكة والباندا والظبي التبتي وطائر السنونو، بالإضافة للشعلة المقدسة.
سيتنافس الرياضيون والرياضيات في أولمبياد بكين 2008 على أكثر من 900 ميدالية منهم 302 ميدالية ذهبية، ويبلغ قطر كل ميدالية 70 مليمترا وسمكها 6 مليمترات، وهى تحمل على وجهها الأمامي صورة آلهة النصر اليونانية ذات الجناحين و مدرج يونانى قديم، بينما يحمل وجهها الخلفي شعار الدورة


الشعلة الأولمبية




يبلغ طول شعلة الدورة الأولمبية التاسعة والعشرين 72 سم ووزنها 985 غراماً فقط، وهي مصنوعة من الألمنيوم، وتصميمها مستوحى من الحضارة الصينية القديمة، كما أنها تستخدم وقوداً يحافظ على البيئة.
تم إيقاد الشعلة الأولمبية في الرابع والعشرين من آذار/مارس 2008 في نفس المكان الذي انطلقت منه الأولمبياد القديمة في العاصمة اليونانية أثينا
وعادت الشعلة بعد ذلك إلى الصين لتبدأ من هناك جولة حول العالم أطلق عليها اسم (رحلة التناغم) من المنتظر أن تقطع خلالها مسافة تقدر بـ 137 ألف كلم على مدار أكثر من 4 أشهر قبل أن تعود لبكين في السادس من آب/أغسطس المقبل


وشملت الجولة زيارة أكثر من 20 دولة منهم فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وروسيا واليابان كوريا الجنوبية واستراليا، بالإضافة غلى دولة عربية واحدة هي سلطنة عمان، كما زارت الشعلة قمة جبل إيفرست أعلى قمة جبلية في العالم قبل أن تعود إلى الصين في أوائل شهر أيار/مايو لتبدأ رحلة داخلية تزور فيها كل المدن والمناطق الصينية

المصدر : الجزيرة الرياضية